كشفت احدى الدراسات الجديدة التي أجريت في جامعة هارفارد الأمريكية بأن التغيرات المناخية كيفما كانت سواء البرودة أو شدة الحرارة يزيد من خطر الاصابة بالسكتة الدماغية، وقد استنتجوا هذه النتيجة انطلاقا من وفاة مجموعة من الأشخاص يتجاوزون 100000 شخص، وفاتهم نتيجة السكتة الدماغية، وقد تم دراسة متوسط درجة الحرارة واستنتجوا أن كلما زادت الحرارة عن 17 درجة انخفض عدد الأشخاص الذين يلجون المستشفى بسبب الاصابة بالسكتة الدماغية.
كما أكد الباحثون على أن التغيرات المتوالية في درجة الحرارة والرطوبة أيضا يزيد معه من حدوث بعض الحالات المرضية ودخول الأشخاص الى المستشفى بسبب السكتة الدماغية.
لكن هذه الدراسة لم تأخد بعين الاعتبار أن هناك بعض الحالات المرضية التي تتطلب الاقامة في المستشفى لمدة طويلة، كما لم تركز الدراسة على عوامل أخرى كالتدفئة.
بالرغم من ذلك يجب على الأشخاص المريضون تجنب العوامل المناخية القاسية قدر الامكان.
كما أكد الباحثون على أن التغيرات المتوالية في درجة الحرارة والرطوبة أيضا يزيد معه من حدوث بعض الحالات المرضية ودخول الأشخاص الى المستشفى بسبب السكتة الدماغية.
لكن هذه الدراسة لم تأخد بعين الاعتبار أن هناك بعض الحالات المرضية التي تتطلب الاقامة في المستشفى لمدة طويلة، كما لم تركز الدراسة على عوامل أخرى كالتدفئة.
بالرغم من ذلك يجب على الأشخاص المريضون تجنب العوامل المناخية القاسية قدر الامكان.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق