تحذر احدى الدراسات الجديدة من الاكثار في تناول عصير الفواكه نظرا لكونه غني بالسعرات الحرارية وقد يصل بحسب الخبراء الى ما تحتويه المشروبات الغازية من سعرات حرارية والسكر أيضا.
فاذا أخذنا على سبيل مثلا كوب من عصير التفاح فهو يحتوي على 110 سعرة حرارية اضافة الى 26 غرام من السكر وعلى عكسه، فان تفاحة واحدة تحتوي فقط على 50 سعرة حرارية ومجموعة من العناصر المهمة والمفيدة كالألياف الغذائية، وتحذر هذه الدراسة بالخصوص الأشخاص الذين يتناولون عصير العنب نظرا لأنه أكثر أنواع العصير احتواءا على السعرات الحرارية، كوب واحد من عصير العنب يحتوي على 160 سعرة حرارية! وهذا رقم كبير.
وقامت هذه الدراسة بمراقبة مجموعة من الأشخاص يتناولون عصير العنب بشكل يومي لمدة 3 أشهر واستنتجوا بعد هذه الفترة وجود ارتفاع كبير في الأنسولين وهذا ما يدل على أن هناك ارتفاع في نسبة السكر في الدم وأيضا الزيادة في الوزن. لكن مع ذلك هناك بعض أنواع العصير المفيدة والتي تحتوي على عناصر غذائية مهمة كعصير الرمان وما يحتويه من مواد مضادة للتأكسد كما أشارت هذه الأبحاث على ضرورة تعويض قدر الامكان عصير الفواكه بعصير الخضار لأنها تحتوي على نسبة قليلة من السعرات الحرارية، وان لم يكن بالامكان فعلى الأقل تناول عصير الفواكه المحضر في المنزل والابتعاد عن العصائر المعلبة.
فاذا أخذنا على سبيل مثلا كوب من عصير التفاح فهو يحتوي على 110 سعرة حرارية اضافة الى 26 غرام من السكر وعلى عكسه، فان تفاحة واحدة تحتوي فقط على 50 سعرة حرارية ومجموعة من العناصر المهمة والمفيدة كالألياف الغذائية، وتحذر هذه الدراسة بالخصوص الأشخاص الذين يتناولون عصير العنب نظرا لأنه أكثر أنواع العصير احتواءا على السعرات الحرارية، كوب واحد من عصير العنب يحتوي على 160 سعرة حرارية! وهذا رقم كبير.
وقامت هذه الدراسة بمراقبة مجموعة من الأشخاص يتناولون عصير العنب بشكل يومي لمدة 3 أشهر واستنتجوا بعد هذه الفترة وجود ارتفاع كبير في الأنسولين وهذا ما يدل على أن هناك ارتفاع في نسبة السكر في الدم وأيضا الزيادة في الوزن. لكن مع ذلك هناك بعض أنواع العصير المفيدة والتي تحتوي على عناصر غذائية مهمة كعصير الرمان وما يحتويه من مواد مضادة للتأكسد كما أشارت هذه الأبحاث على ضرورة تعويض قدر الامكان عصير الفواكه بعصير الخضار لأنها تحتوي على نسبة قليلة من السعرات الحرارية، وان لم يكن بالامكان فعلى الأقل تناول عصير الفواكه المحضر في المنزل والابتعاد عن العصائر المعلبة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق