كشفت احدى الدراسات الجديدة أن الأسبرين يحسن المزاج ويعمل على تهدئة الأعصاب وبالتالي مكافخة الغضب، لكن لم تدقق الدراسة بشكل جيد حيث عملت على دراسة حالة الاضطراب الانفجاري المتقطع عند مجموعة من الأشخاص مصابين به.
بعد ذلك تم مقارنتهم بأشخاص أصحاء لا يعانون من هذا المرض حيث استنتجوا على أن الأشخاص الذين يعانون من هذا المرض لديهم مستويات البروتين الارتكاسي وبروتين انترلوكين مرتفع جدا.
يستنتج القائمون على الدراسة أن هذا المرض مرتبك بمؤشرات تدل على الالتهاب الا أنهم لم يؤكدوا على أن الالتهاب يسبب العدائية ولم يستعملوا مضادات الالتهاب كالأسبرين مثلا ليؤكوا دراستهم ويبقى هذا الموضوع مفتوحا في وجه الباحثون الى أن تثبت الدراسة.
بعد ذلك تم مقارنتهم بأشخاص أصحاء لا يعانون من هذا المرض حيث استنتجوا على أن الأشخاص الذين يعانون من هذا المرض لديهم مستويات البروتين الارتكاسي وبروتين انترلوكين مرتفع جدا.
يستنتج القائمون على الدراسة أن هذا المرض مرتبك بمؤشرات تدل على الالتهاب الا أنهم لم يؤكدوا على أن الالتهاب يسبب العدائية ولم يستعملوا مضادات الالتهاب كالأسبرين مثلا ليؤكوا دراستهم ويبقى هذا الموضوع مفتوحا في وجه الباحثون الى أن تثبت الدراسة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق