بعدما تطرقت في الأجزاء السابقة الى محاور مهمة من موضوع الأمراض النفسية عند الأطفال حيث طرحت مسببات المرض النفسي عند الطفل وكيف نكشف عنه وأهم أعراضه، اليوم ان شاء الله سأحاول تسليط الضوء على الطفل ما قبل سن الدراسة وكيف ندرس عنه حالته النفسية.
تعتبر مرحلة ما قبل سن الدراسة بالنسبة للطفل من أهم السنوات من حيث نموه الجسدي والنفسي والادراكي، ما يهمنا في موضوعنا هو المستوى النفسي وكيف يتطور في هذه المرحلة، فالطفل خلال هذه المرحلة يكتسب مجموعة من القيم ويتعلم فيها الطفل مجموعة من السلوكات وكيفية التمييز بين ما هو حسن وما هو سيئ، وتلعب الأسرة خلال هذه المرحلة دورا مهما في توجيه طفلها واعطائه قدوة للسلوك الحميد.
يجب التعامل مع الطفل خلال هذه المرحلة بنوع من الحذر والحيطة، فممارسة ضغط نفسي أو جسدي على الطفل قد يحد من ذلك النمو النفسي وعدم اكتماله، فالطفل قد يتأثر بأقل الأشياء ويترك في نفسيته اما نقطة بيضاء أو سوداء تلازمه في حياته.
ما يجب التركيز عليه عند الأطفال ما دون سن الدراسة هو تغديته بالدرجة الأولى وساعات نومه فيجب أن يكونا متوازنان حتى أولا تتم عملية النمو بشكل جيد وأيضا هي مظهر من مظاهر الكشف عن المرض النفسي عند الأطفال، يجب مراقبة تفاعلات الطفل مع عائلته بالخصوص وكيف يتقبل الملاحظات والتوجيهات والنصائح وما مدى تجاوبه معها، أيضا يجب الانتباه الى مستوى تركيز الطفل ونشاطه وهل تركيزه في نمو متصاعد أم لا، وأهم نقطة بالنسبة لي هي هل الطفل قادر على التعبير عن حاجاته أولا وعن أحاسيسه بالدرجة الثانية. هذه من أبرز الجوانب التي يجب التركيز عليها للكشف عن المرض النفسي عند الطفل، فأي تغيير أو خلل في تلك الجوانب يمكن أن تكون سببا لظهور المرض النفسي.
في المواضيع القادمة بحول الله سأحاول التسليط على بعض الأمور الأخرى في هذا الموضوع، يمكنكم متابعة الأجزاء السابقة من هنا :
الأمراض النفسية عند الأطفال الجزء 1 (مقدمة)
الأمراض النفسية عند الأطفال الجزء 2 (المسببات)
الأمراض النفسية عند الأطفال الجزء 3 (التنقيب عن المرض النفسي)
الأمراض النفسية عند الأطفالالجزء 4 (الأعراض الجدية للمرض)
تعتبر مرحلة ما قبل سن الدراسة بالنسبة للطفل من أهم السنوات من حيث نموه الجسدي والنفسي والادراكي، ما يهمنا في موضوعنا هو المستوى النفسي وكيف يتطور في هذه المرحلة، فالطفل خلال هذه المرحلة يكتسب مجموعة من القيم ويتعلم فيها الطفل مجموعة من السلوكات وكيفية التمييز بين ما هو حسن وما هو سيئ، وتلعب الأسرة خلال هذه المرحلة دورا مهما في توجيه طفلها واعطائه قدوة للسلوك الحميد.
يجب التعامل مع الطفل خلال هذه المرحلة بنوع من الحذر والحيطة، فممارسة ضغط نفسي أو جسدي على الطفل قد يحد من ذلك النمو النفسي وعدم اكتماله، فالطفل قد يتأثر بأقل الأشياء ويترك في نفسيته اما نقطة بيضاء أو سوداء تلازمه في حياته.
ما يجب التركيز عليه عند الأطفال ما دون سن الدراسة هو تغديته بالدرجة الأولى وساعات نومه فيجب أن يكونا متوازنان حتى أولا تتم عملية النمو بشكل جيد وأيضا هي مظهر من مظاهر الكشف عن المرض النفسي عند الأطفال، يجب مراقبة تفاعلات الطفل مع عائلته بالخصوص وكيف يتقبل الملاحظات والتوجيهات والنصائح وما مدى تجاوبه معها، أيضا يجب الانتباه الى مستوى تركيز الطفل ونشاطه وهل تركيزه في نمو متصاعد أم لا، وأهم نقطة بالنسبة لي هي هل الطفل قادر على التعبير عن حاجاته أولا وعن أحاسيسه بالدرجة الثانية. هذه من أبرز الجوانب التي يجب التركيز عليها للكشف عن المرض النفسي عند الطفل، فأي تغيير أو خلل في تلك الجوانب يمكن أن تكون سببا لظهور المرض النفسي.
في المواضيع القادمة بحول الله سأحاول التسليط على بعض الأمور الأخرى في هذا الموضوع، يمكنكم متابعة الأجزاء السابقة من هنا :
الأمراض النفسية عند الأطفال الجزء 1 (مقدمة)
الأمراض النفسية عند الأطفال الجزء 2 (المسببات)
الأمراض النفسية عند الأطفال الجزء 3 (التنقيب عن المرض النفسي)
الأمراض النفسية عند الأطفالالجزء 4 (الأعراض الجدية للمرض)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق