قد يبدو العنوان غريبا نوعا ما الا أن هذه الغرابة أزاحتها من الطريق دراسة جديدة في نيويورك أكدت على أن الكولسترول النافع قد يكون له أعراض جانبية على الصحة قد يتسبب في أمراض يتسبب فيها الكولسترول الضار.
ينتقل الكولسترول النافع (بروتين شحمي عالي الكثافة HDL) الى الكبد حيث يعمل هذا الأخيرعلى وقاية الجسم من بعض الأمراض كتصلب الشرايين بينما الكميات الزائدة من الكولسترول والمعروف بالضار (بروتين شحمي منخفض الكثافة LDL) على ترسب الدهون في الشرايين وهذا الذي قد يؤدي الى تصلبها.
أظهرت هذه الدراسة أن الكولسترول النافع أو البروتين الشحمي عالي الكثافة قد يسبب بعض الالتهابات على مستوى الشرايين وهذا ما يجعله ضارا على الصحة وهذا راجع لأحد البروتينات المكونة للبروتين الشحمي عالي الكثافة HDL الذي يتعرض لتفاعل أكسدة يحفزه في هذا التفاعل أنزيم متواجد على مستوى الشرايين. هذه الدراسة أظهرت نقطة الضعف المتواجدة في بعض الأدوية التي يتناولها المرضى لرفع الكولسترول النافع.
ينتقل الكولسترول النافع (بروتين شحمي عالي الكثافة HDL) الى الكبد حيث يعمل هذا الأخيرعلى وقاية الجسم من بعض الأمراض كتصلب الشرايين بينما الكميات الزائدة من الكولسترول والمعروف بالضار (بروتين شحمي منخفض الكثافة LDL) على ترسب الدهون في الشرايين وهذا الذي قد يؤدي الى تصلبها.
أظهرت هذه الدراسة أن الكولسترول النافع أو البروتين الشحمي عالي الكثافة قد يسبب بعض الالتهابات على مستوى الشرايين وهذا ما يجعله ضارا على الصحة وهذا راجع لأحد البروتينات المكونة للبروتين الشحمي عالي الكثافة HDL الذي يتعرض لتفاعل أكسدة يحفزه في هذا التفاعل أنزيم متواجد على مستوى الشرايين. هذه الدراسة أظهرت نقطة الضعف المتواجدة في بعض الأدوية التي يتناولها المرضى لرفع الكولسترول النافع.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق