بعدما تطرقت معكم في الجزء الأول من الموضوع حول تقديم عام عن الأمراض النفسية عند الأطفال تجدون الموضوع من هــــنا، اليوم ان شاء الله أنتقل معكم الى التعمق في الموضوع حيث سأتناول فيه مسببات الأمراض النفسية عند الأطفال.
هناك عدة عوامل ومسببات تتداخل فيما بينها ونجد في الغالب أن الأطفال تجتمع عندهم أكثر من مسبب واحد ولعل أبرز مسبب هو الأمراض الجسدية، فنجد الأطفال الذين يعانون من الأمراض تزداد عندهم خطر الاصابة بالأمراض النفسية بشكل كبير ومرتفع هذا من جهة، ومن جهة أخرى نجد الأطفال الذين يعانون من ضعف في التعلم داخل الفصل الدراسي معرضون للاصابة ببعض الأزمات النفسية كالانهيار مثلا.
نأتي الآن الى الجانب العائلي وتأثيره على الطفل، فنجد التشتت العائلي كالطلاق مثلا يترك في الطفل أثرا سلبيا يسبب له مرضا نفسيا ومن الممكن أن تؤثر عليه في المستقبل ويعيش نفس الواقع الأليم الذي عاشه في الصغر مع عائلته المستقبلية، والأرقام التي يجب أن ننتبه اليها هي أن الأطفال الذين يفقدون أحد أبويهم في الصغر بسبب الوفاة أقل عرضة للاصابة بالأمراض النفسية مقارنة مع الأطفال الذين يعانون من تشتت عائلي بسبب الطلاق.
وليس الطلاق هو الوحيد فهناك عدة عوامل عائلية أخرى تسبب المرض النفسي بالنسبة للطفل كالقسوة والمعاملة القاسية ومشاكل الأبوين وعدم تلبية الأبوين لطلبات الطفل.
الجانب العائلي هو فقط جزء من مسببات المرض النفسي للطفل، فهناك عوامل أخرى كالمدرسة مثلا، فالمدرسة قبل أن تكون للتعليم فهي للتربية أولا فهي التي تنشئ رجال المستقبل، فاذا صلحت المدرسة صلح المجتمع والعكس صحيح، سوء تدبير المؤسسات التعليمية ومعاملة التلاميذ بنوع من التمييز تجتمع لتكون طفلا مريضا نفسيا وذو شخصية ضعيفة تؤثر في حياته المستقبلية.
كانت هذه مجمل مسببات المرض الفسي للأطفال، سأحاول في الموضوع القادم بحول الله أن أتطرق لجوانب أخرى من هذا الموضوع.
هناك عدة عوامل ومسببات تتداخل فيما بينها ونجد في الغالب أن الأطفال تجتمع عندهم أكثر من مسبب واحد ولعل أبرز مسبب هو الأمراض الجسدية، فنجد الأطفال الذين يعانون من الأمراض تزداد عندهم خطر الاصابة بالأمراض النفسية بشكل كبير ومرتفع هذا من جهة، ومن جهة أخرى نجد الأطفال الذين يعانون من ضعف في التعلم داخل الفصل الدراسي معرضون للاصابة ببعض الأزمات النفسية كالانهيار مثلا.
نأتي الآن الى الجانب العائلي وتأثيره على الطفل، فنجد التشتت العائلي كالطلاق مثلا يترك في الطفل أثرا سلبيا يسبب له مرضا نفسيا ومن الممكن أن تؤثر عليه في المستقبل ويعيش نفس الواقع الأليم الذي عاشه في الصغر مع عائلته المستقبلية، والأرقام التي يجب أن ننتبه اليها هي أن الأطفال الذين يفقدون أحد أبويهم في الصغر بسبب الوفاة أقل عرضة للاصابة بالأمراض النفسية مقارنة مع الأطفال الذين يعانون من تشتت عائلي بسبب الطلاق.
وليس الطلاق هو الوحيد فهناك عدة عوامل عائلية أخرى تسبب المرض النفسي بالنسبة للطفل كالقسوة والمعاملة القاسية ومشاكل الأبوين وعدم تلبية الأبوين لطلبات الطفل.
الجانب العائلي هو فقط جزء من مسببات المرض النفسي للطفل، فهناك عوامل أخرى كالمدرسة مثلا، فالمدرسة قبل أن تكون للتعليم فهي للتربية أولا فهي التي تنشئ رجال المستقبل، فاذا صلحت المدرسة صلح المجتمع والعكس صحيح، سوء تدبير المؤسسات التعليمية ومعاملة التلاميذ بنوع من التمييز تجتمع لتكون طفلا مريضا نفسيا وذو شخصية ضعيفة تؤثر في حياته المستقبلية.
كانت هذه مجمل مسببات المرض الفسي للأطفال، سأحاول في الموضوع القادم بحول الله أن أتطرق لجوانب أخرى من هذا الموضوع.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق